الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي نُصب عربي شامخ

لا يختلف اثنان من المتابعين لمسيرة الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي بأن لها دور كبير في نشر العلوم الحديثة و المقررات البريطانية بين عقول كوادر المؤسسات العربية في شتى أرجاء الوطن العربي،وأكدت مجموعة كبيرة من الخريجين عبر مواقع التواصل الاجتماعي بأن قرار انشاء الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي في عام 2003 قد غيّر حياة ومستقبل الكثير من الطلبة والطالبات وساهم في بناء وتطوير المواطن العربي وأحدث طفرة في نهضة البلاد العربية وتقدمها. ولعلنا نرى بسبب هذه الخطوة المباركة مستقبلاً مزدهراً بارق الإشراق، لا يسعنا اليوم إلا أن نثني ونشكر صاحب القرار والقائمين على النُصب العربي الشامخ الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي.

و إنه لشرف أن نحظى اليوم بوجود الأكاديمية العربية البريطانية بيننا وخاصة حينما نتذكر معاً كخريجين للأكاديمية العربية البريطانية أجمل لحظات العمر وأشدها فرحاً وسعادة، لحظات جني ثمار الجد والاجتهاد والتعب. إن الجميل لا يقابل إلا بالجميل والفضل بعد فضل الله لأهل الفضل، و أنا بوجه خاصأتشرف بإهداء هذا النجاح لمن أتاح لنا فرصة لنهل العلم والمعرفة. و أهنئ أيضاً كل من أتيحت له فرصة الحصول على نجاح خاص منقطع النظير في تحقيق إنجاز علمي وتحصيل أكاديمي مميز جداً ، لا أملك إلا أن أعود بذاكرتي إلى 12 عام مرت على انطلاقة عصر استنارة وتنوير لم يعد هدفه محو الأمية أو زيادة عدد المتعلمين فحسب، بل التفاعل الخلاق مع الحضارات الأخرى مباشرة من خلال فتح باب التعلم المفتوح من خلال نظام الدراسة عن بعد في الحرم الإلكتروني لقسم التعلم المفتوح بالأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي التي تنفذ برامج هيئة البورد البريطاني باعتبارها الوكيل الحصري لها في الوطن العربي أمام جيل من الطلاب والخبراء والمختصين لتحقيق تنمية رأس المال الرمزي من الكوادر البشرية المميزة. ونأمل ألا تنقطع صلتكم بنا نحن طلاب الأكاديمية العربية البريطانية و خريجيها و أصدقائها.
ومن الواضح جداً وبما يتسق بكل أمانة مع حاجات سوق العمل العربي الملحة إلى كوادر مهنية متميزة ومشرفة وما نشهده من زيادة في عدد الطلاب والطالبات الذين يدرسون في الأكاديمية العربية البريطانية بالمملكة المتحدة إنما يعبر بصدق، أفضل تعبير عن درجة التطور الذي وصلت إليه العلاقات العربية البريطانية التي تمتد إلى اثنتي عشر عاماً مضت من خلال الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العاليو ما قبلها من عقود وما فيها من المصالح المشتركة والتعاون الوثيق في جميع المجالات.
لقد تخرج من الأكاديمية العربية البريطانية بل وسيتخرج فيها في المستقبل، بإذن الله، أعداد كبيرة من الطلاب العرب. لذلك، ولأنهم تخرجوا من هذا النصب الشامخ فأناشد الأكاديمية العربية البريطانية للاحتفاء بهؤلاء الخريجيناحتفاءً يظهر مقدار التفاؤل برؤية قيادية مستقبلية بعيدة المدى، وضع بها قائد متفتح البصيرة أحجار أساس قوية، وعقد أمله على أن تكون ركائز لإعلاء بناء الوطن العربي ومواصلة مسيرة التنمية الشاملة المستدامة فيه لعقود قادمة من الزمن.
و الحمد لله يسرني بعد حمد الله وشكره على ما منَّ به من فضل وتوفيق، أن أبدأ بتوجيه خالص الشكر لهذا الصرح العلمي الضخم و من نصحني به لما نشهده من انطلاقة الأمل، ومرحلة قطف الثمار الطيبة لتلك الهيئة العلمية العريقة الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي.والتهنئة موصولة إلى السيد رئيس مجلس إدارة الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي وإلى جميع القائمين بها عموماً؛ وأخص بالذكر، في هذا الصدد، المشرف الخاص على برنامجي الدراسي الأستاذ الدكتور محمود بدرالدين على كل انجازاته ومجهوداته معي ومساعدته لي لإتمام برنامجي الدراسي بالشكل المطلوب.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد