التدخين و إدارة المطاعم و الفنادق

 التدخين داخل المطاعم

حتى عام 2004 لم يصدر أي تشريع خاص بمنع التدخين في المطاعم والكافيتريات والمقاهي والمنشآت المشابهة كما هو الحال في أيرلندا؛ ولكن انتبه كثيرًا لمثل تلك التشريعات التي تمثل موضوعًا جدليًا ساخنًا في الأوساط الحكومية.

تخصص معظم المطاعم مناطق خاصة للمدخنين ومناطق أخرى لغير المدخنين مع حظر تدخين السيجار أو الغليون. وهناك مطاعم أخرى تفرض حظرًا تامًا على التدخين، في حين أن بعض المطاعم تسمح بالتدخين في أوقات معينة. ويضيف بعض أصحاب المطاعم ملحوظة للعملاء في قائمة الطعام تنبههم إلى ضرورة احترام حق غيرهم من العملاء في تناول وجباتهم دون التأذي من تدخينهم، أملاً منهم في أن يتصدر السلوك مقدمة أفعالهم.

 

جدير بالذكر أن هناك العديد من نظم تنقية الهواء التي يمكن استخدامها في المطاعم لإزالة الأدخنة الضارة بالصحة التي تؤذي غير المدخنين. وهناك جدال حاد مثار حول هذا الموضوع. فمن ناحية، بعارض العديد من العملاء أي نوع من التدخين داخل المطاعم، بل ويستفسر عدد كبير منهم عما إذا كان المطعم يسمح بالتدخين داخله أو لا قبل الحجز، وهم يعدلون بالفعل عن حجزهم إذا اكتشفوا أن التدخين مسموح به داخل المطعم. على الناحية الأخرى، هناك عملاء آخرون يمتنعون عن الحجز إذا كان التدخين غير مسموح به في المطعم.

علاوةً على ما سبق، فإن تدخين العاملين أنفسهم يعد مشكلة حقيقية أيضًا حيث إنهم يتجمعون (عادةً) للتدخين خارج باب المطبخ أمام الزبائن في المطعم. إن هذا السلوك ليس مقبولاً حيث إنه يعطي انطباعًا غير صحيح عن المطعم. وجدير بالذكر أن التدخين يمثل عائقًا حقيقيًا أمام الحصول على الفائدة القصوى من الطعام؛ حيث إنه يبلد حاسة التذوق. فإن كان الطهاة العاملون لديك يدخنون، فكيف ستكون قدرتهم على التذوق؟!

إضافة إلى ما سبق، فإن العاملين غير المدخنين هم أيضًا مدخنون سلبيون، نتيجة لاستنشاقهم الدخان المتصاعد في أثناء تدخين غيرهم من العاملين المدخنين. وهذا كله يمثل مخاطرة صحية، وخاصة في الوظائف الخاصة بالمطاعم والتي تتطلب التعامل المستمر مع الطعام والشراب. لذلك، هل سيصدر تشريعًا خاصًا بهذا الأمر الذي يتعارض مع حقوق الإنسان؟

 

 

 

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد