رأي موضوعي الماجستير التخصصي في إدارة المشروعات الصغيرة من بريطانيا

عندما سمعت من صديقي عن الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي و انها أكاديمية متخصصة في تقديم برامج التعليم عن بعد ظننت أنها ستكون أكاديمية دعائية مثل باقي الأكاديميات التي تدعي تقديم برامج دراسية و تمتلئ بها شبكة الانترنت و دون أية مرجعية واضحة في تقديم تلك البرامج الدراسية و دون وضوح لجهة الإصدار للشهادات التي تقدمها تلك الأكاديميات الافتراضية و هو ما جعلني اتجنبها بشكل كامل و قد أوضحت تلك الملحوظة لزميلي بالفعل و تجادلنا طويلا حول الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي و قيمة الشهادات الصادرة عنها و هل معتمدة ام لا و هل يتاح لحاملها العمل بها أم لا و غيرها من الاستفسارات و قد قدم لي زميلي معلومات مطولة عن تلك الاستفسارات و قد وثقت به لكونه مسجلا حينها للدراسة في البرنامج و رغم ذلك فقد اطلعت بنفسي على الموقع الإلكتروني للأكاديمية العربية البريطانية

للتعليم العالي و تواصلت كذلك مع منظومة التواصل المباشر التي لديهم و قامت موظفة علاقات عامة بالرد على و توضيح كافة الاستفسارات التي كنت بحاجة لمعرفته و حتى قمت باتمام إجراءات التسجيل في البرنامج و من الأمور الطريفة التي علمتها لاحقا هو أن صديقي هذا أصبح من سفراء الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي و قد تخرج من برنامجه الدراسي من قبلي بالطبع و سجل حديثا في برنامج الدكتوراه التخصصية في إدارة المشروعات الصغيرة من بريطانيا مع الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي و عندما سألته عن ذلك أخبرني بأن التسجيل في برنامج الدكتوراه التخصصية كان من الأمور الضرورية بالنسبة له لتحقيق طموحاته العلمية و المهنية و قد استفاد من دراسته للماجستير في تعزيز معارفه و مهاراته في الشركة التي يعمل بها حتى وصل به الأمر إلى حد أنه كان يفكر في تأسيس مشروعه الخاص و الاستقالة من الشركة التي يعمل بها و لكنه لم يتمكن من ذلك مع الأسف لرغبته بالبدء بعمل مشروع كبير نوعا ما و مرتفع التكلفة و لم يتمكن من إيجاد العدد الكافي من الشركاء للتعاون معه في ذلك و لما أجل المشروع الدراسي الذي يرغب به فقد كان الحلم الأزلي الذي يراوده هو متابعة الدراسة حتى الدكتوراه و هي أعلى المستويات الدراسية المتاح الحصول عليها و اتمنى له و لي التوفيق و أشجع الجميع بالفعل من الراغبين بالتميز و الطامحين في الوصول لأفضل المستويات و حتى الراغبين بإنشاء مشروعاتهم الصغيرة الخاصة بهم بالتسجيل في هذا البرنامج الدراسي المتميز فمن لا يملك المعرفة لا يمكنه تحقيق النجاح .

 

إبراهيم عبد الرحمن

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد